الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٥٢
وفي مستدرك سفينة البحار ( ٥ / ٢٢٨ ) أن أبا هاشم الجعفري توفي سنة ٢٦١ ، بعد أن تشرف برؤية الإمام المهدي صلوات الله عليه .
( ٦ ) عبد العظيم بن عبد الله الحسني
قال النجاشي / ٢٤٨ : ( عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( : ) ، أبو القاسم .
له كتاب خطب أمير المؤمنين ( ٧ ) قال أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله : حدثنا جعفر بن محمد أبو القاسم قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي قال : حدثنا أحمد بن محمد بن خالد البرقي قال : كان عبد العظيم ورد الري هارباً من السلطان ، وسكن سرباً في دار رجل من الشيعة في سكة الموالي ، فكان يعبد الله في ذلك السرب ، ويصوم نهاره ، ويقوم ليله ، وكان يخرج مستتراً فيزور القبر المقابل قبره وبينهما الطريق ويقول : هو قبر رجل من ولد موسى بن جعفر ( ٧ ) .
فلم يزل يأوى إلى ذلك السرب ، ويقع خبره إلى الواحد بعد الواحد من شيعة آل محمد ( : ) حتى عرفه أكثرهم . فرأى رجل من الشيعة في المنام رسول الله ( ٦ ) قال له : إن رجلاً من ولدى يحمل من سكة الموالي ، ويدفن عند شجرة التفاح ، في باغ عبد الجبار بن عبد الوهاب ، وأشار إلى المكان الذي دفن فيه ، فذهب الرجل ليشترى الشجرة ومكانها من صاحبها فقال له : لأي شئ تطلب الشجرة ومكانها ، فأخبر بالرؤيا ، فذكر صاحب الشجرة أنه كان رأى مثل هذه الرؤيا ، وأنه قد جعل موضع الشجرة مع جميع الباغ وقفاً على الشريف . والشيعة يدفنون