الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٣٣
منزوع الرغوة ، فيسقى منه صاحب خفقان الفؤاد ، ومن به برد المعدة حبة بماء كمون يطبخ ، فإنه يعافي بإذن الله تعالى ) .
٣ . وفي طب الأئمة ( : ) / ٩٠ : ( محمد بن النضر مؤدب ولد أبي جعفر محمد بن علي بن موسى ( : ) قال : شكوت إليه ما أجد من الحصاة ، فقال : ويحك أين أنت عن الجامع دواء أبي ؟ فقلت : سيدي ومولاي أعطني صفته ، فقال : هو عندنا ، يا جارية أخرجي البستوقة الخضراء . قال فأخرجت البستوقة وأخرج منها مقدار حبة ، وقال : إشرب هذه الحبة بماء السداب أو بماء الفجل المطبوخ ، فإنك تعافى منه . قال فشربته بماء السداب ، فوالله ما أحسست بوجعه إلى يومنا هذا ) .
والسداب والسذاب : ويسمى الفيجن والفيجل ، نبات كالزعتر كريه الرائحة .
٤ . وفي الكافي ( ٨ / ١٩١ ) : ( عن محمد بن عمرو بن إبراهيم ، قال : إبراهيم قال : سألت أبا جعفر ( ٧ ) وشكوت إليه ضعف معدتي ، فقال : إشرب الحِزَّاء بالماء البارد ، ففعلت فوجدت منه ما أحب ) . والحِزَّاء : نبات صحراوي يشبه الكرفس .
٥ . في طب الأئمة ( : ) / ٧٠ : ( حدثنا الصباح بن محارب قال : كنت عند أبي جعفر ابن الرضا ( ٨ ) فذكر : أن شبيب بن جابر ضربته الريح الخبيثة ، فمالت بوجهه وعينيه . فقال : يؤخذ له القرنفل خمسة مثاقيل ، فيصيَّر في قنينة يابسة ، ويضم رأسها ضماً شديداً ، ثم تطين وتوضع في الشمس قدر يوم في الصيف ، وفي الشتاء قدر يومين . ثم تخرجه فتسحقه سحقاً ناعماً ، ثم تديفه بماء المطر حتى يصير بمنزلة الخلوق . ثم يستلقي على قفاه ويُطلى ذلك القرنفل المسحوق على