الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٣٢
( ٨ ) بعض ما روي عنه ( ٧ ) في الطب
١ . في مناقب آل أبي طالب ( ٣ / ٤٩٥ ) : ( روى الحسين بن أحمد التميمي ، عن أبي جعفر الثاني ( ٧ ) أنه استدعى فاصداً في أيام المأمون فقال له : إفصدني في العرق الزاهر ، فقال له : ما أعرف هذا العرق يا سيدي ولا سمعته ، فأراه إياه ، فلما فصده خرج منه دم أصفر فجرى حتى امتلأ الطست . ثم قال له : أمسكه ، فأمر بتفريغ الطست ، ثم قال : خل عنه ، فخرج دون ذلك . فقال : شده الآن .
فلما شد يده أمر له بمائة دينار فأخذها ، وجاء إلى بَخْنَاس ( هو يوحنا بن يوشع الطبيب ) فحكى له ذلك ، فقال : والله ما سمعت بهذا العرق مذ نظرت في الطب ، ولكن هاهنا فلان الأسقف قد مضت عليه السنون ، فامض بنا إليه فإن كان عنده علمه وإلا لم نقدر على من يعلمه . فمضيا ودخلا عليه وقص القصص ، فأطرق ملياً ثم قال : يوشك أن يكون هذا الرجل نبياً ، أو من ذرية نبي ) .
٢ . وفي طب الأئمة ( : ) / ٩٠ : ( حدثنا عبد الله بن عثمان ، قال : شكوت إلى أبي جعفر محمد بن علي بن موسى برد المعدة في معدتي وخفقاناً في فؤادي .
فقال ( ٧ ) : أين أنت عن دواء أبي وهو الدواء الجامع ؟ قلت : يا ابن رسول الله ، وما هو ؟ قال : معروف عند الشيعة . قلت : سيدي ومولاي ، فأنا كأحدهم فأعطني صفته حتى أعالجه وأعطي الناس ؟ قال : خذ زعفران ، وعاقر قرحا ، وسنبل ، وقاقلة ، وبنج وخربق أبيض ، وفلفل أبيض ، أجزاء سواء ، وأبرفيون جزءين ، يدق ذلك كله دقاً ناعماً ، وينخل بحريرة ، ويعجن بضعفي وزنه عسلاً