الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٢
قال : هذا وصي علي بن موسى ، وعلي وصي موسى بن جعفر ، وموسى وصي جعفر بن محمد ، وجعفر وصي محمد بن علي ، ومحمد وصي علي بن الحسين ، وعلي ، وصي الحسين ، والحسين وصي الحسن ، والحسن وصي علي بن أبي طالب ، وعلي وصي رسول الله ، صلوات الله عليهم أجمعين .
ودنا الطبيب ليقطع له العرق فقام علي بن جعفر فقال : يا سيدي ، يبدؤني لتكون حدة الحديد بي قبلك . قال قلت : يهنئك ، هذا عم أبيه ! قال : فقطع له العرق ، ثم أراد أبو جعفر النهوض ، فقام علي بن جعفر فسوى له نعليه حتى لبسهما ) !
( راجع ترجمته في كتابه مسائل علي بن جعفر رضي الله عنه ، وخلاصة الأقوال للعلامة الحلي / ١٧٥ ، ومعجم رجال الحديث للسيد الخوئي : ١٢ / ٣١٠ ) .
وقد امتد العمر بعلي بن جعفر رضي الله عنه ، فعاش أكثر من ثمانين سنة ، وأدرك إمامة الإمام الهادي ( ٧ ) أي ابن ابن أخيه الكاظم ( ٧ ) ، وقال بإمامته وروى عنه ! ولذلك كان قدوة للمؤمنين بعدم حسد الإمام الرباني ، والاعتراف له بما خصه الله تعالى ، مهما كان صغيراً .
هذا ، وقد ترجم علماء الجرح والتعديل المخالفين لعلي بن جعفر رضي الله عنه ووثقوه لكنهم لم يرووا فقهه ، وقد أفلت في مصادرهم حديث رووه عنه ، وقد حَيَّرهم فصححه بعضهم واستنكره بعض المتعصبين !
ففي مسند أحمد ( ١ / ٧٧ ) عنه عن أخيه الكاظم عن آبائه عن الحسين ( : ) قال : ( إن رسول الله أخذ بيد حسن وحسين رضي الله عنهما فقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما ، كان معي في درجتي يوم القيامة ) . ورواه الترمذي : ٥ / ٣٠٥ ، وحسنه ،