الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٠٥
أقول : كان المجتمع الإسلامي في عصر الإمام الجواد ( ٧ ) محكوماً للتعصبات القومية والقبلية والطبقية ، وكانت حاكمة على مقياس الزواج ، وبذلك تعرف أهمية توجيهات الإمام ( ٧ ) لشيعته بالالتزام بميزان الكفاءة الإسلامي دون غيره .
( ١٧ ) شروط إمام الصلاة عند أهل البيت ( : )
قال المحقق البحراني في الحدائق الناضرة ( ١٠ / ٧٠ ) : ( ومن أظهر الأدلة على ما قلناه ، ما رواه ابن إدريس في مستطرفات السرائر نقلاً من كتاب السياري قال : قلت لأبي جعفر ( ٧ ) قوم من مواليك يجتمعون فتحضر الصلاة ، فيتقدم بعضهم فيصلي بهم جماعة ؟ فقال : إن كان الذي يؤم بهم ليس بينه وبين الله طَلِبَة فليفعل . وهو كما ترى ظاهر الدلالة صريح المقالة في أنه لا يجوز الإمامة لمن علم من نفسه الفسق ، حتى يتوب توبة نصوحاً ) .
( ١٨ ) إجازته كتب الإمامين الباقر والصادق ( : )
في الكافي ( ١ / ٥٣ ) : ( عن محمد بن الحسن بن أبي خالد شينولة قال : قلت لأبي جعفر الثاني ( ٧ ) : جعلت فداك إن مشايخنا رووا عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( ٨ ) وكانت التقية شديدة ، فكتموا كتبهم ولم تُرْوَ عنهم ، فلما ماتوا صارت الكتب إلينا . فقال : حدثوا بها فإنها حق ) .
( ١٩ ) دعاؤه لشيعته في قنوته ( ٧ )
وروى في مهج الدعوات للسيد ابن طاووس / ٦١ ، قنوتاً للإمام الجواد ( ٧ ) جاء فيه : ( فأيد اللهم الذين آمنوا على عدوك وعدو أوليائك ، فيصبحوا ظاهرين ، وإلى الحق داعين ، وللإمام المنتظر القائم بالقسط تابعين ) .