الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٩٥
( ٧ ) دورعدول المؤمنين في إدارة الأئمة ( : ) لشيعتهم
في تهذيب الأحكام ( ٧ / ٦٩ ) : قال محمد بن إسماعيل بن بزيع : ( فذكرت ذلك لأبي جعفر ( ٧ ) وقلت له : يموت الرجل من أصحابنا فلا يوصي إلى أحد ، ويخلف جواري فيقيم القاضي رجلاً منا ليبعهن ، أو قال : يقوم بذلك رجل منا فيضعف قلبه لأنهن فروج ، فما ترى في ذلك ؟ قال فقال : إذا كان القيم مثلك أو مثل عبد الحميد فلا بأس ) .
( ٨ ) حركة أهل قم في عهد الإمام الجواد ( ٧ )
دعا الإمام الجواد ( ٧ ) في الرسالة المتقدمة لأهل قم ، وقد ذكر الطبري ( ٧ / ١٨٣ ) ما حدث لهم ، فقال : ( وفي هذه السنة ( ٢١٠ ) خلع أهل قم السلطان ومنعوا الخراج . ذكر الخبر عن سبب خلعهم السلطان ومآل أمرهم في ذلك : ذُكر أن سبب خلعهم إياه كان أنهم كانوا استكثروا ما عليهم من الخراج ، وكان خراجهم ألفي ألف درهم ، وكان المأمون قد حطَّ عن أهل الري حين دخلها منصرفاً من خراسان إلى العراق ، ما قد ذكرت قبل ، فطمع أهل قم من المأمون في الفعل بهم في الحط عنهم والتخفيف ، مثل الذي فعل من ذلك بأهل الري .
فرفعوا إليه يسألونه الحط ويشكون إليه ثقله عليهم ، فلم يجبهم المأمون إلى ما سألوه ، فامتنعوا من أدائه ، فوجه المأمون إليهم علي بن هشام ، ثم أمده بعجيف بن عنبسة ، وقدم قائدٌ لحميد يقال له محمد بن يوسف الكح بقوص من خراسان