الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٨٠
الفرائض بإنا أنزلناه وقل هو الله أحد . وإن صدري ليضيق بقراء تهما في الفجر ، فقال ( ٧ ) : لا يضيقن صدرك بهما فإن الفضل والله فيهما ) .
وما رواه في الكافي ( ٢ / ٥٤٧ ) : ( عن محمد بن الفرج قال : كتب إليَّ أبو جعفر بن الرضا ( ٧ ) بهذا الدعاء وعلمنيه ، وقال : من قال في دبر صلاة الفجر ، لم يلتمس حاجة إلا تيسرت له ، وكفاه الله ما أهمه :
بسم الله وبالله ، وصلى الله على محمد وآله ، وأفوض أمري إلى الله ، إن الله بصير بالعباد ، فوقاه الله سيئات ما مكروا . لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين . . .
قال : وكان النبي ( ٦ ) يقول إذا فرغ من صلاته : اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وإسرافي على نفسي ، وما أنت أعلم به مني . اللهم أنت المقدم وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت . بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أجمعين ، أحيني ما علمت الحياة خيراً لي فأحيني ، وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي . اللهم إني أسألك خشيتك في السر والعلانية ، وكلمة الحق في الغضب والرضا ، والقصد في الفقر والغنى . وأسألك نعيما لا ينفد ، وقرة عين لا ينقطع ، وأسألك الرضا بالقضاء ، وبركة الموت بعد العيش ، وبرد العيش بعد الموت ، ولذة المنظر إلى وجهك ، وشوقاً إلى رؤيتك ولقائك ، من غير ضراء مضرة ، ولا فتنة مضلة ، اللهم زينا بزينة الإيمان ، واجعلنا هداة مهديين .