الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٦
ما أريد أن أبرح من مكاني هذا . قال : بلى يا حبيبي . ثم قال : كيف أقوم وقد ودعت البيت وداعاً لا ترجع إليه ! فقال له : قم يا حبيبي ، فقام معه ) .
وفي دلائل الإمامة / ٣٤٩ : ( عن الرضا ( ٧ ) قال : لما أردت الخروج من المدينة جمعت عيالي وأمرتهم أن يبكوا عليَّ حتى أسمع بكاءهم ، ثم فرقت فيهم اثني عشر ألف دينار ، ثم قلت لهم : إني لا أرجع إلى عيالي أبداً .
ثم أخذت أبا جعفر فأدخلته المسجد ، ووضعت يده على حافة القبر وألصقته به واستحفظته رسول الله ( ٦ ) ، فالتفت أبو جعفر فقال لي : بأبي أنت وأمي ، والله تذهب إلى عادية ! ( حادثة خطيرة ) وأمرت جميع وكلائي وحشمي له بالسمع والطاعة وترك مخالفته ، والمصير إليه عند وفاتي ، وعرفتهم أنه القَيِّم مقامي ) .
( ١١ ) كان الإمام الرضا ( ٧ ) يراسله ، ويعظمه
في عيون أخبار الرضا ( ٢ / ٢٦٦ ) : ( عن محمد بن أبي عباد ، وكان يكتب للرضا ضمه إليه الفضل بن سهل ، قال : ما كان يذكرمحمداً ابنه إلا بكنيته يقول : كتب إليَّ أبو جعفر ، وكنت أكتب إلى أبي جعفر وهو صبي بالمدينة ، فيخاطبه بالتعظيم وترد كتب أبي جعفر ( ٧ ) في نهاية البلاغة والحسن ، فسمعته يقول : أبو جعفر وصيي وخليفتي في أهلي من بعدي ) .
وفي الكافي ( ٤ / ٤٣ ) : ( عن ابن أبي نصر قال : قرأت في كتاب أبي الحسن الرضا إلى أبي جعفر ( ٨ ) : يا أبا جعفر بلغني أن الموالي إذا ركبتَ أخرجوك من الباب