الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٣
وفي مناقب آل أبي طالب ( ٣ / ٤٨٧ ) : ( وأمه أم ولد تدعى درة ، وكانت مريسية ، ثم سماها الرضا ( ٧ ) خيزران ، وكانت من أهل بيت مارية القبطية ، ويقال إنها سبيكة وكانت نوبية . ويقال ريحانة وتكنى أم الحسن ) .
ومَرِيسِيَّة بفتح الميم : نسبة إلى مَريس بصعيد مصر ، وهي قرية مارية رضي الله عنها .
وفي التهذيب للشيخ الطوسي ( ٦ / ٩٠ ) : ( ولد بالمدينة في شهر رمضان سنة خمس وتسعين ومائة من الهجرة ، وقبض ببغداد آخر ذي القعدة سنة عشرين ومائتين ، وله يومئذ خمس وعشرون سنة ، وأمه أم ولد يقال لها الخيزران وكانت من أهل بيت مارية القبطية رحمة الله عليها ، ودفن ببغداد في مقابر قريش في ظهر ( قبر ) جده موسى ) . ونحوه في المقنعة للمفيد / ٤٨٣ ، وفي الوافي : ٢ / ٣٦٥ .
( ٨ ) الإمام الجواد ( ٧ ) أسمر حلوالسمرة
وصف بعضهم الإمام الجواد ( ٧ ) بأنه أسمر ، ووصفه حاسدوه بأنه حائل اللون ، أو أسود ، لأن أمه سوداء . لكنهم قالوا إنها من أهل بيت مارية القبطية رضي الله عنها ، وقد ورد في وصف مارية : ( كانت بيضاء جعدة جميلة ) . ( ابن سعد : ١ / ١٣٤ ) .
وهذا يوجب الشك في وصفهم الإمام ( ٧ ) بالأسود ، ويؤيده قول ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة / ١٠٣٨ : ( وأما أُمه أُم ولد يقال لها سبيكة النوبية وقيل : المريسية .
وأما كنيته فأبو جعفر ، كنية جده محمد الباقر . وأما ألقابه : فالجواد ، والقانع ، والمرتضى ، وأشهرها الجواد . صفته : أبيض معتدل . شاعره : حماد . بابه : عمرو بن الفرات . نقش خاتمه : نعم القادر الله . معاصره : المأمون والمعتصم ) .