الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٢٠
قال المجلسي في البحار ( ٥٠ / ١٣ ) : ( كون شهادته ( ٧ ) في أيام خلافة الواثق مخالف للتواريخ المشهورة . . لعل صلاة الواثق في زمن أبيه ( ٧ ) صار سبباً لهذا الاشتباه ) .
وقال السيد الأمين في أعيان الشيعة ( ٢ / ٣٢ ) : ( وحكى الحافظ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي ، في معالم العترة النبوية ، عن محمد بن سعيد ، أنه قتل في زمن الواثق بالله ، ولعله اشتباه حصل من صلاة الواثق عليه ) .
٣ . كان آل أبي طالب رضي الله عنه في خلافة الواثق في الإقامة الجبرية في سامراء قال أبو الفرج في مقاتل الطالبيين / ٣٩٤ : ( لا نعلم أحداً قُتل في أيامه ( يقصد من الطالبيين ) إلا أن علي بن محمد بن حمزة ، ذكر أن عمرو بن منيع قتل علي بن محمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين ، ولم يذكر السبب في ذلك ، فحكيناه عنه على ما ذكره ، فقتل في الواقعة التي كانت بين محمد بن مكيال ومحمد بن جعفر . هذا بالري . وكان آل أبي طالب مجتمعين بسر من رأى في أيامه ، تدرُّ الأرزاق عليهم ، حتى تفرقوا في أيام المتوكل ) .
٤ . كان الواثق يعرف الإمام الهادي ( ٧ ) حق المعرفة ، وأن علمه من الله تعالى . روى الخطيب في تاريخه ( ١٢ / ٥٦ ) : ( حدثني محمد بن يحيى المعاذي ، قال : قال يحيى بن أكثم في مجلس الواثق والفقهاء بحضرته : من حلق رأس آدم حين حج ؟ فتعايى القوم عن الجواب ، فقال الواثق : أنا أحضركم من ينبئكم بالخبر ، فبعث إلى علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فأحضر ، فقال : يا أبا الحسن من حلق رأس آدم ؟ فقال : سألتك