الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢١٦
وهو ابن اثنتين وأربعين سنة ، وكانت خلافته خمس سنين وتسعة أشهر . . . يذهب في كثير من أموره مذاهب المأمون ) .
٢ . كان ولي عهد أبيه المعتصم عندما سَمَّ الإمام الجواد ( ٧ ) ، فصلى على جنازته ! قال أبو الفداء في تاريخه ( ٢ / ٣٣ ) : ( وفي هذه السنة ( ٢٢٠ ) توفي محمد الجواد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . وهو أحد الأئمة الاثني عشر عند الإمامية ، وصلى عليه الواثق . وكان عمره خمساً وعشرين سنة ، ودفن ببغداد عند جده موسى بن جعفر .
ومحمد الجواد المذكور هو تاسع الأئمة الاثني عشر ، وقد تقدم ذكر أبيه علي الرضا في سنة ثلاث ومائتين ، وسنذكر الباقين إن شاء الله تعالى ) .
وقال في تاريخ بغداد ( ٣ / ٢٦٧ ) : ( عن محمد بن سنان قال : مضى أبو جعفر محمد بن علي وهو ابن خمس وعشرين سنة وثلاثة أشهر واثني عشر يوماً ، وكان مولده سنة مائة وخمس وتسعين من الهجرة ، وقبض في يوم الثلاثاء لِسِتِّ ليالٍ خلون من ذي الحجة سنة مائتين وعشرين . . . حدثنا محمد بن سعد قال : سنة عشرين ومائتين ، فيها توفى محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي ببغداد ، وكان قدمها على أبي إسحاق من المدينة فتوفي فيها يوم الثلاثاء لخمس ليال خلون من ذي الحجة . وركب هارون ( الواثق ) بن أبي إسحاق فصلى عليه عند منزله في رحبة أسوار بن ميمون ناحية قنطرة البردان ، ثم حمل ودفن في مقابر قريش ) .