الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٠٣
أحمد أن يكون سمع من هذا شيئاً فدعاه أبي إلى المباهلة ، فقال : لما حقق عليه ، قال : قد سمعت ذلك . وهذا مكرمة كنت أحب أن تكون لرجل من العرب لا لرجل من العجم : فلم يبرح القوم حتى قالوا بالحق جميعاً .
وفي نسخة الصفواني : محمد بن جعفر الكوفي ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن محمد بن الحسين الواسطي أنه سمع أحمد بن أبي خالد مولى أبي جعفر يحكي أنه أشهده على هذه الوصية المنسوخة : شهد أحمد بن أبي خالد مولى أبي جعفر أن أبا جعفر محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( : ) أشهده أنه أوصى إلى علي ابنه بنفسه وأخواته ، وجعل أمر موسى إذا بلغ إليه وجعل عبد الله بن المساور قائماً على تركته من الضياع والأموال والنفقات والرقيق وغير ذلك ، إلى أن يبلغ علي بن محمد .
صَيَّرَ عبد الله بن المساور ذلك اليوم إليه ، يقوم بأمر نفسه وإخوانه ، ويصير أمر موسى إليه ، يقوم لنفسه بعدهما على شرط أبيهما في صدقاته التي تصدق بها .
وذلك يوم الأحد لثلاث ليال خلون من ذي الحجة ، سنة عشرين ومائتين .
وكتب أحمد بن أبي خالد شهادته بخطه . وشهد الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( : ) وهو الجواني ، على مثل شهادة أحمد بن أبي خالد في صدر هذا الكتاب ، وكتب شهادته بيده . وشهد نصر الخادم ، وكتب شهادته بيده ) .