الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٠
وفي مناقب آل أبي طالب ( ٣ / ٤٩٤ ) : ( بنان بن نافع قال : سألت علي بن موسى الرضا ( ٧ ) فقلت : جعلت فداك من صاحب الأمر بعدك ؟ فقال لي : يا ابن نافع يدخل عليك من هذا الباب من ورث ما ورثته ممن قبلي ، وهو حجة الله تعالى من بعدي ، فبينا أنا كذلك إذ دخل علينا محمد بن علي ( ٧ ) فلما بصر بي قال لي : يا ابن نافع ألا أحدثك بحديث : إنا معاشر الأئمة إذا حملته أمه يسمع الصوت من بطن أمه أربعين يوماً ، فإذا أتى له في بطن أمه أربعة أشهر ، رفع الله تعالى له أعلام الأرض فقرب له ما بعد عنه ، حتى لا يعزب عنه حلول قطرة غيث نافعة ولا ضارة . وإن قولك لأبي الحسن من حجة الدهر والزمان من بعده ؟ فالذي حدثك أبو الحسن ما سألت عنه هو الحجة عليك ، فقلت : أنا أول العابدين .
ثم دخل علينا أبو الحسن فقال لي : يا ابن نافع سَلِّمْ وأذعن له بالطاعة ، فروحه وروحي روح رسول الله ( ٦ ) ) .
وفي عيون أخبار الرضا ( ٧ ) ( ٢ / ٢٧٩ ) : ( يقول له الرضا ( ٧ ) : الصادق ، والصابر والفاضل ، وقرة أعين المؤمنين ، وغيظ الملحدين ) .
( ٧ ) والدته خيزران من عائلة مارية القبطية
أخبر الإمام الكاظم ( ٧ ) بمولد حفيده الإمام الجواد ، وأن أمه جارية من أهل بيت مارية القبطية ، يأتون بها أمةً من مصر ، فيشتريها الإمام الرضا ( ٧ ) .
فقد روى في الكافي ( ١ / ٣١٣ ) بسنده عن يزيد بن سليط الزيدي قال : ( لقيت أبا إبراهيم ( ٧ ) ونحن نريد العمرة في بعض الطريق ، فقلت : جعلت فداك هل تثبت