الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٨
لي غلاماً ، وقد وهب الله لك وأقر عيوننا . ولا أرانا الله يومك ، فإن كانت الحادثة فإلى من نفزع ؟ فأشار بيده إلى أبي جعفر وهو قائم بين يديه . فقلت : جعلت فداك ، وهو ابن ثلاث سنين ؟ ! فقال : وما يضره ذلك ، قد قام عيسى ( ٧ ) بالحجة وهو ابن سنتين ) .
وفي الكافي ( ١ / ٣٢٢ ) : ( عن الخيراني قال : كنت واقفاً بين يدي أبي الحسن ( ٧ ) بخراسان ، فقال له قائل : يا سيدي إن كان كَوْنٌ فإلى من ؟ قال : إلى أبي جعفر ابني . فكأن القائل استصغر سن أبي جعفر ، فقال أبو الحسن ( ٧ ) : إن الله تبارك وتعالى بعث عيسى بن مريم رسولاً نبياً ، صاحب شريعة مبتدأة ، في أصغر من السن الذي فيه أبو جعفر ) .
وفي الكافي : ١ / ٣٢٠ : ( هذا أبو جعفر قد أجلسته مجلسي وصيرته مكاني ، وقال : إنا أهل بيت يتوارث أصاغرنا عن أكابرنا ، القُذَّةَ بالقذة .
عن يحيى بن حبيب الزيات قال : أخبرني من كان عند أبي الحسن الرضا ( ٧ ) جالساً ، فلما نهضوا قال لهم : إِلْقَوْا أبا جعفر فسلموا عليه وأحدثوا به عهداً . فلما نهض القوم التفت إلي فقال : يرحم الله المفضل ، إنه كان ليقنع بدون هذا ) .
وفي الكافي ( ١ / ٣٢١ ) : ( عن معمر بن خلاد قال : سمعت إسماعيل بن إبراهيم يقول للرضا ( ٧ ) : إن ابني في لسانه ثقل ، فأنا أبعث به إليك غداً تمسح على رأسه وتدعو له ، فإنه مولاك . فقال : هو مولى أبي جعفر ، فابعث به غداً إليه ) .