الإمام محمد الجواد - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٧٠
قال الذهبي في تاريخه ( ١٦ / ١٣ ) : ( وجدت بخط رفيقنا ابن جماعة الكناني أنه وجد بخط ابن الصلاح قال : اجتمع قومٌ من الأدباء ، فأحصوا أنّ أبا مسلم قتل ألفي ألف ، وأن قتلى بابك بلغوا ألف ألف وخمس مائة ألف ) .
٣ . من جهة أخرى توالت ثورات العلويين على العباسيين ، فكانت ثورة إبراهيم بن طباطبا في الكوفة سنة ١٩٩ ، وسيطر على الكوفة وحكم لفترة . ثم ثار إبراهيم بن موسى بن جعفر ( ٧ ) في اليمن . ومحمد بن جعفر الصادق ( ٧ ) في مكة .
وفي سنة مئتين وسبع خرج : ( عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ببلاد عك من اليمن يدعو إلى الرضا من آل محمد ) ( الطبري : ٧ / ١٦٨ ) . وفي سنة ٢١٠ ، ثار أهل قم الشيعة على واليهم بسبب عسفه في الخراج ، وطالبوا بتخفيضه عنهم أسوة بأهل الري .
وفي سنة ٢١٩ ظهر في جبال الطالقان في إيران : ( محمد بن القاسم بن عمر بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب بالطالقان من خراسان يدعو إلى الرضا من آل محمد ( ٦ ) فاجتمع إليه بها ناس كثير وكانت بينه وبين قواد عبد الله بن طاهر وقعات بناحية الطالقان جبالها ، فهزم هو وأصحابه فخرج هارباً يريد بعض كور خراسان ، كان أهله كاتبوه ، فلما صار بنسا وبها والد لبعض من معه ، مضى الرجل معه من أهل نسا إلى والده ليسلم عليه ، فلما لقى أباه سأله عن الخبر فأخبره بأمرهم ، وأنهم يقصدون كورة كذا ، فمضى أبو ذلك الرجل إلى عامل نسا فأخبره بأمر محمد بن القاسم ، فذكر أن العامل بذل له عشرة آلاف درهم