بحوث و مقالات - كاشف الغطاء، عباس - الصفحة ٣١٠ - ثانيا فضيلة الجهاد
وديث بالصغار وأديل الحق منه بتضييع الجهاد، وغضب الله عليه بتركه نصرته)[١]. وقد قال الله عز وجل في محكم كتابه [إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ]. وهو القائل (ع): (أيها الناس إنّ الموت لا يفوته المقيم، ولا يعجزه الهارب، ليس عن الموت محيص ومن لم يمت يقتل، وإن أفضل الموت القتل، والذي نفسي بيده لألف ضربة بالسيف أهون عليّ من ميتة على فراش)[٢]. وفي خبر أبي حفص الكلبي عن أبي عبد الله الصادق (ع): (إنّ الله عز وجل بعث رسوله بالإسلام إلى الناس عشر سنين، فأبوا أن يقبلوا حتى أمره بالقتال، فالخير في السيف وتحت السيف، والأمر يعود كما بدأ)[٣]. وخبر أبي بصير عن أبي عبد الله الصادق علبه السلام (من قتل في سبيل الله لم يُعّرفه الله شيئاً من سيئاته)[٤]. وروي عن الإمام
[١] المصدر نفسه/ باب ١/ م ١١/ حديث ١٣/ ص ٨
[٢] المصدر نفسه/ باب ١/ م ١١/ حديث ١٤/ ص ٩
[٣] المصدر نفسه/ باب ١/ م ١١/ حديث ١٩/ ص ٩
[٤] المصدر نفسه/ باب ١ من ابواب مقدمة العبادات حديث ٣.