بحوث و مقالات - كاشف الغطاء، عباس - الصفحة ٢٩٨ - الآثار السلبية للعولمة
١. إزدياد عدد الجريمة المنظمة والتجارة بالنساء والأطفال لأغراض الاستغلال الجنسي والمخدرات حسب تقرير التنمية البشرية الصادر في عام ١٩٩٩ من الأمم المتحدة.
٢. ظهور التطرف الديني كرد فعل للعولمة التي لا تقيم لأي شيء وزنا سوى السلع والاقتصاد والمال، والتي تدعو إلى تغير الشعوب في أخلاقهم وعقائدهم وأنماط سلوكهم، بل فرضها على الآخرين بالقوة الغاشمة.
٣. إن العولمة جعلت النقود تتحدث بصوت أعلى من الحاجات الحقيقة للإنسان حيث أن التركيز على الأغذية المحسنة وراثيا والأدوية ومساحيق التجميل باتت أكثر أهمية من اللقاحات الطبية والإجراءات الوقائية من بعض الأمراض المعدية في ظل العولمة.
٤. تعد العولمة العدو الأول للبيئة الطبيعية لا سيما وإن اقتصاد السوق ومصالح الدول الصناعية والشركات المتعددة الجنسية لا تعير أي اعتبار للأضرار القصيرة أو البعيدة المدى على الطبيعة.
٥. إن العولمة توفر المزيد من الفرص للشركات العابرة للحدود التي تعد ركائز أساسية للدول الرأسمالية وسياساتها الإمبريالية، وواحدة من أبرز الأدوات التنفيذية للسياسة الاستعمارية الجديدة حيث تعمل هذه الشركات والمافيات على تخريب اقتصاديات الدول النامية والتدخل في شؤونها الداخلية.
٦. من خلال العولمة الامبريالية التي هي أحد أشكال التفرد الأمريكي والتي تمثل إخلالا آخر بالنظام الدولي، ودليلا آخر على اللاعدل واللاإنصاف فيه، وتسعى قوى السيطرة الامبريالية إلى التضيق على المنظمات الدولية والإقليمية وفي مقدمتها هيئة الأمم المتحدة والتلاعب بسياساتها وتوجيهها لغير الأغراض التي وجدت من أجلها، وقد كانت قضية العراق ومواجهته للعدوان والهيمنة والحصار وما آل إليه الحال في
٧.