بحوث و مقالات - كاشف الغطاء، عباس - الصفحة ٩٨ - المروءة في الروايات الشريفة
التقوى والزهادة في الدنيا، قال: فما الحلم؟ قال: كظم الغيظ وملك النفس)[١] إلى آخر الحديث.
١٩- سأل معاوية الإمام الحسن بن علي (ع) عن الكرم والمروءة، فقال (ع): (أما الكرم فالتبرع بالمعروف والإعطاء قبل السؤال والإطعام في المحل، وأما المروءة: فحفظ الرجل دينه، وإحراز نفسه من الدنس وقيامه بضيفه وأداء الحقوق وإفشاء السلام)[٢].
٢٠- قال الإمام علي (ع): (ثلاث فيهن المروءة: غَضّ الطرف وغض الصوت ومشي القصر)[٣].
٢١- روي عن الإمام علي (ع): (أشرف المروءة ملك الغضب وإماتة الشهوة)[٤].
٢٢- وقال الإمام علي (ع): (تفهموا العربية فإنها تشحذ العقل وتزيد في المروءة)[٥].
٢٣- روي عن الإمام الصادق (ع) قال: كان الحسن بن علي (ع) عند معاوية فقال له: أخبرني عن المروءة فقال: (حفظ الرجل دينه وقيامه في إصلاح ضيعته وحسن منازعته وإفشاء السلام وليس الكلام والكف والتحبب إلى الناس)[٦].
٢٤- وروى الحارث بن الأعور قال: قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) للحسن ابنه: (يا بني ما المروءة؟ قال: العفاف وإصلاح المال)[٧].
٢٥- سُئل الإمام الحسن (ع) عن المروءة فقال: (العفاف في الدين وحسن التقدير في المعيشة والصبر في النائبة)[٨]. لا أن يكون الدين للتجارة والانخراط في مسلك علماء الدين لنيل نصيبه من الدنيا وإظهار أنه غيور على الدين وذلك بجمع
[١] نهج السعادة: ١/ ٥٤٩، المعجم الكبير: ٣/ ٦٨.