بحوث و مقالات - كاشف الغطاء، عباس - الصفحة ٩٧ - المروءة في الروايات الشريفة
١١- قال الإمام الحسن بن علي (ع): (المروءة في شيئين: اجتناب الرجل ما يشينه واختياره ما يزينه)[١].
١٢- (تجاوزوا لذوي المروءة عن عثراتهم إلَّا في حد من الحدود، فو الذي نفسي بيده إن أحدهم ليعثر وإنَّ يده لفي يد الله تعالى)[٢].
١٣- (ليس من المروءة استخدام الضيف)[٣]، رواه أبو نعيم عن عمر بن عبد العزيز.
١٤- (ليس من المروءة الربح على الإخوان)[٤].
١٥- روي أن رجلًا قام إلى رسول الله (ص) فقال: يا رسول الله ألست أفضل قومي؟ فقال: (إن كان لكَ عقل فلكَ فضل، وإن كان لك خلق فلكَ مروءة، وإن كان لكَ مال فلك حسب، وإن كان لكَ تقى فلك دين)[٥].
١٦- وسُئل الإمام الحسن (ع): ما المروءة؟، فقال: (إن الله تعالى يحب معالي الأمور ويكره سفاسفها)[٦].
١٧- روي (إن حَسَبَ الرجل ماله، وكرمه دينه، ومروءته خلقه)[٧].
١٨- روى الحارث قال: (إن علياً (ع) سأل ابنه الحسن (ع) عن أشياء من أمر المروءة، فقال: يا بني ما السداد؟ قال: يا أبه السداد دفع المنكر بالمعروف، قال: فما الشرف؟ قال: اصطناع العشيرة وحمل الجريرة ومرافقة الأخوان وحفظ الجيران، قال: فما المروءة؟ قال: العفاف وإصلاح المال، قال: فما الدقة؟ قال: النظر في اليسير ومنع الحقير، قال: فما اللؤم؟ قال: إحراز المرء نفسه وبذله عرسه، قال: فما السماحة؟ قال: البذل من العسير واليسير، قال: فما الشح؟ قال: أن يرى المرء ما أنفقه تلفاً، قال: فما الأخاء؟ قال: المواساة في الشدة والرخاء، قال، فما الجبن؟ قال: الجرأة على الصديق والنكول عن العدو، قال: فما الغنيمة؟ قال: الرغبة في
[١] معدن الجواهر: ٢٦
[٢] كشف الخفاء: ٢/ ١٧١، كنز العمال: ٥/ ٣١١، جامع الصغير: ١/ ٤٩٨، المبسوط: ٢٠/ ١٠٧
[٣] الجامع الصغير: ١/ ٤٩٨
[٤] المصدر نفسه: ١/ ٤٩٨
[٥] شرح نهج البلاغة: ١٨/ ١٢٨
[٦] المصدر نفسه: ١٨/ ١٢٨
[٧] المصدر نفسه: ١٨/ ١٢٨.