بحوث و مقالات - كاشف الغطاء، عباس - الصفحة ٩٦ - المروءة في الروايات الشريفة
البواطن أشار إلى أنه يعرف ذلك بترك الدنيا وعدم الركون إليها، وإلى أن مراتبه متفاوتة في الشدة والضعف[١].
قال الإمام الصادق (ع): (يا عمار- عمار بن موسى- إن كنت تحب أن تستتب لك النعمة وتكمل لكَ المروءة وتصلح لكَ المعيشة، فلا تشارك العبيد والسفلة في أمرك، فإنك إن ائتمنتهم خانوك، وإن حدثوك كذبوك، وإن نكبت خذلوك، وإن وعدوك أخلفوك)[٢].
٦- قال رسول الله (ص): (من المروءة استصلاح المال)[٣].
٧- روى صاحب المستدرك عن الإمام موسى بن جعفر (ع) أنه قال: قال الحسن بن علي (ع) في حديث: (واستثمار المال تمام المروءة)[٤].
٨- روى زرارة قال: سمعت أبا عبد الله الصادق (ع) يقول: (إنّا أهل البيت مروءتنا العفو عمّن ظلمنا)[٥].
٩- روى جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (ع) قال: (أوحى الله عزَّ وجل إلى رسوله (ص): أني شكرت لجعفر بن أبي طالب أربع خصال، فدعاه النبي (ص) فأخبره، فقال: لولا أنّ الله أخبرك ما أخبرتك، ما شربت خمراً قط لأني علمت إن لو شربتها زال عقلي، وما كذبت قط لأن الكذب ينقص المروءة، وما زينت قط لأني خفت أي إذا عملت عمل بي، وما عبدت صنماً قط لأني علمت أنه لا يضر ولا ينفع)[٦].
١٠- روى المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله الصادق (ع): (من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروءته ليسقط من أعين الناس أخرجه الله من ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان)[٧].
[١] شرح أصول الكافي: ١/ ١٨٦، بحار الأنوار: ٦٥/ ١٣٤٣
[٢] الكافي: ٢/ ٦٤
[٣] من لا يحضره الفقيه: ٣/ ١٦٦
[٤] مستدرك الوسائل: ١٣/ ٤٩
[٥] الخصال: ١٠
[٦] الأمالي: ١٣٣
[٧] بحار الأنوار: ٧٢/ ١٦٧.