بحوث و مقالات - كاشف الغطاء، عباس - الصفحة ٨٤ - ثانيا التعريف بخوارم المروءة
٤- وعرفها المحدث المجلسي بأنها الصفات التي يحق للمرء أن يكون عليها وبها يمتاز عن البهائم وهي الإحسان واللطف[١].
٥- وعرفها عمرو بن عثمان المكي (هي التغافل عن زلل الأخوان)[٢].
٦- وقيل المروءة (عفة الجوارح عمّا لا يعنيها)[٣].
وقيل المروءة هي شيئان: الإنصاف والتفصل[٤]، وقيل هي: كتمان السر والبعد عن الشر[٥].
٨- وقد توسع بعضهم في تعريف المروءة كما عن محمد بن عليان (بأنه حفظ الدين، وصيانة النفس، وحفظ حرمات المؤمنين، والجود بالموجود، وقصور الرؤية عنك وعن جميع أفعالك)[٦].
ثانياً: التعريف بخوارم المروءة:
الخوارم
The Case Wasafailure:
ما ينقص به الشيء، وخوارم المروءة ما ينقصها.
١- عرفها الأحنف (أن تستقبح من نفسك ما تستقبحه من غيرك)[٧].
٢- جاء في كتاب الدروس بأن المروءة هي تنزيه النفس عن الدناءة التي لا تليق بأمثاله كالسخرية والأكل في الأسواق[٨]).
[١] بحار الأنوار: ٧١/ ١٢٤
[٢] شعب الإيمان: ٦/ ٣٣٠
[٣] المجموع: ١/ ١٣
[٤] معدن الجواهر: ٢٨
[٥] سير أعلام النبلاء: ٤/ ٩٣
[٦] حلية الأولياء: ١٠/ ٣٧٦
[٧] شرح نهج البلاغة: ١٦/ ٨٤
[٨] مجمع البحرين: ٤/ ١٨٦.