بحوث و مقالات - كاشف الغطاء، عباس - الصفحة ١٩٨ - رابعا أتفاق الولادة
ثالثاً: الزواج الميمون
أول اتصال كان بين الأسرتين هو مصاهرة المجتهد الكبير الإمام السيد صدر الدين بن السيد صالح بن محمد بن إبراهيم شرف الدين للشيخ جعفر الكبير المشهور بكاشف الغطاء على إحدى بناته وكان من أبنائه منها العلامة الفقيه السيد أبو جعفر ابن السيد صدر الدين. قال الإمام أغا بزرك الطهراني في ترجمة السيد أبي جعفر في نقباء البشر: (وهو السيد أبو جعفر بن السيد صدر الدين الموسوي العاملي الأصفهاني، عالم جليل كان سبط الشيخ الأكبر الشيخ جعفر كاشف الغطاء)[١].
والجدير بالذكر أن السيد صدر الدين كان من أبرز تلامذة الشيخ جعفر كاشف الغطاء ولما أنسَ به الشيخ (قدس سره) من آيات النجابة والعبقرية زوّجه كريمته.
رابعاً: أتفاق الولادة
ومن طرائف الاتفاق أن تكون ولادة كل من العلمين الإمام شرف الدين والشيخ هادي كاشف الغطاء في سنة واحدة فكأنَّ هذا الاشتراك في سنة الولادة إيذانٌ بسيرهما على طريق واحد وسعيهما إلى تحقيق هدف واحد هو خدمة الدين الحنيف الذي تشرفا بأن كانا فيما بعد من أعلامه وسدنته والدعاة إليه.
وبالختام لقد واصل الإمام شرف الدين رحلة حياته المزدانة بجلائل الأعمال وخوالد الآثار حتى أتاه اليقين فلبّى نداء ربه، فسلام عليه يوم ولد ويوم انتقل إلى الرفيق الأعلى ويوم يبعث حيّا.
والحمد لله أولًا وآخراً
[١] طبقات أعلام الشيعة/ نقباء البشر: ١/ ٣١.