بحوث و مقالات - كاشف الغطاء، عباس - الصفحة ٤٤١ - ثانيا في البلاغة
الاجتهاد) وعندما يحصل الطالب على هذه الإجازة يصبح مجازا وهذا يعني أنه بلغ درجة الاجتهاد وأصبح مجتهدا. يتضح مما تقدم أن طريقة التدريس هذه التي قد لا تبعد عن طريقة التدريس في المدرسة النظامية أو المدرسة المستنصرية أيام بني العباس، وهي طريقة ذات نظام تعليمي وأسلوب يستند على أسس علمية واعتبارات تربوية ونفسية، أثبت علم النفس الحديث فائدتها في ترغيب الطالب في الدرس إذ تتاح له حرية اختيار موضوع وكتاب الدرس المعتمد، كما أنّ مكانة الأستاذ ومنزلته العلمية تحتل دورا مهما وحيويا في اجتذاب الطلاب إلى حلقات الدرس، واستمرارهم على مواصلته حتى بلوغ درجة الاجتهاد وهي أعلى المراحل. وكما سبقت الإشارة، فليس هناك كتاب مقرر بعينه يدرس في مرحلة (بحث الخارج) ولكن هناك مراجع عديدة معتمدة تواكب تفكير الطالب ومستواه العلمي. واليك قائمة بأسماء أشهر الكتب المعتمدة المتداولة في جامعة النجف.
أولًا: في النحو:
١." قطر الندى وبل الصدى" لمؤلفه: عبد الله بن يوسف بن أحمد بن هشام.
٢." ألفية ابن مالك" (أرجوزة في ألف بيت) من نظم محمد بن عبد الله ابن مالك الطائي المتوفى سنة ٦٧٢ ه-.
٣." مغني اللبيب" لمؤلفه ابن هشام صاحب قطر الندى وبل الصدى.
٤." أوضح المسالك" لابن هشام.
ثانيا في البلاغة:
١." المختصر" المسعود بن عمرو بن عبد الله التفتازاني المتوفى سنة ٧٩١ ه- وهو مختصر كتاب" تلخيص المفتاح".
٢.