بحوث و مقالات - كاشف الغطاء، عباس - الصفحة ٨٥ - ثالثا تعريف المروءة بالغاية
٣- عن أبي الحسن البوسنجي (ترك استعمال ما هو محرم عليك مع إكرام الكاتبين)[١].
٤- وعرفها ابن قدامة بأنها (اجتناب الأمور الدنيئة المزرية به)[٢].
٥- وعرفها المقدسي بأنها (ترك سفاسف الأمور)[٣].
٦- وقال الكاساني المروءة (من لم يطعن عليه في بطن أو فرج. وعند آخر (من لم يعرف عليه جريمته في دينه)[٤].
٧- وقيل المروءة التحرز عمّا يسخر منه ويضحك به، وقيل هي أن يصون نفسه عن الأدناس ولا يشينها عند الناس[٥]
٨- المروءة هي (تنزيه النفس عن الدناءة التي لا تليق بأمثالها)[٦].
٩- وقال ابن حمزة: (هي اجتناب عما يسقط المروءة من ترك صيانة النفس وفقد المبالاة)[٧].
ثالثاً: تعريف المروءة بالغاية:
١- المروءة هي: (اتباع محاسن العادات واجتناب مساوئها وما تنفر عنه النفس من المباحات ويؤذن بدناءة النفس وخستها)[٨].
٢- هي (آداب نفسانية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات)[٩].
[١] حلية الأولياء: ١٠/ ٣٧٩
[٢] المغني: ٩/ ١٦٧
[٣] الشرح الكبير: ٤/ ١٣١
[٤] بدائع الصنائع: ٦/ ١٦٨
[٥] مغني المحتاج: ٤/ ٤٣١، بحار الأنوار: ٦١/ ١٩٤.
[٦] الحدائق الناضرة: ١٠/ ١٥.
[٧] الوسيلة: ٢٢٩
[٨] الحدائق الناضرة: ١٠/ ١٥، بحار الأنوار: ٧٢/ ١٦٨
[٩] مجمع البحرين: ٤/ ١٨٦.