بحوث و مقالات - كاشف الغطاء، عباس - الصفحة ٣٠٩ - ثانيا فضيلة الجهاد
الجهاد باب من أبواب الجنة ومن أركان الإسلام وما ورد من فضله في الكتاب الكريم والسنة الشريفة أكثر من أن يحصى. قال الله تعالى: [إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ][١]. وقد سمى رسول الله (ص) الجهاد سنام الدين وقال رسول الله (ص): (للجنة باب يقال له: باب المجاهدين يمضون إليه فإذا هو مفتوح وهم متقلدون بسيوفهم والجمع في الموقف والملائكة ترحب بهم)[٢]. وقال (ص) أيضاً: (الخير كله في السيف وتحت ظل السيف ولا يقيم الناس إلا بالسيف، والسيوف مقاليد الجنة والنار)[٣]. وعنه (ص) أيضاً: (اغزو تورثوا أبناءكم مجداً)[٤]. وروي عن الإمام علي (ع) انه قال: (إنّ الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه، وهو لباس التقوى ودرع الله الحصينة وجُنته الوثيقة، فمن تركه ألبسه الله ثَوْبَ الذل وشَملهُ البلاء،
[١] سورة التوبة/ ١١١
[٢] وسائل الشيعة/ باب ١ من أبواب جهاد العدو وحديث ٢/ م ١١/ ص ٥
[٣] المصدر نفسه/ باب ١ من أبواب جهاد العدو حديث ١/ م ١١/ ص ٥.
[٤] وسائل الشيعة/ باب ١/ م ١١/ حديث ١٦/ ص ٩.