كتاب الخمس - الهاشمي الشاهرودي، السيد محمود - الصفحة ١٨٥ - الجهة الاولى - في حكم المسلم اذا استخرج المعدن من الاراضي العامة
الاول- انه عنون الرجل بعنوان (عمر بن محمّد بن يزيد) و هذا لم يرد في شيء من كلمات الآخرين.
الثاني- انه ينقل في طريقه الثاني الى كتابه عن محمّد بن عبد الحميد عنه بكتابه، و هذا خلاف ما صرح به الشيخ في الفهرست و الصدوق في المشيخة من انّ محمّد بن عبد الحميد يرويه عن محمّد بن عمر بن يزيد عن الحسين بن عمر بن يزيد عن ابيه، و هو الصحيح فانّ محمّد بن عبد الحميد لا يمكن ان يروي مباشرة عمن هو من اصحاب الصادق (ع)، فهنا سقط في نقل النجاشي.
و يقول صاحب قاموس الرجال[١] انّ هذا السقط هو منشأ الامر الاول أيضا، حيث انه رأى (محمّد بن عبد الحميد عن محمّد بن عمر بن يزيد) فتوهم أو كانت النسخة غلطا (عن عمر بن محمّد بن يزيد) فتصور انّ عمر بن يزيد اصله (عمر بن محمّد بن يزيد) فعنونه بعنوان (عمر بن محمّد بن يزيد) مع ان هذا العنوان لا وجود له في الاسانيد، بل لم يرد في كلام الرجاليين قبل النجاشي كالبرقي و الكشي و الشيخ المعاصر معه عنوان عمر بن محمّد بن يزيد، و انما الموجود عنوان عمر بن يزيد، و هو لم يرد في عناوين النجاشي، فهذا يؤكد وقوع السهو المذكور.
و مما يشهد على ذلك أيضا انه بنفسه عنون الرجل في عنوان حفيده (احمد بن الحسين بن عمر بن يزيد) و قال (جده عمر بن يزيد بياع السابري) مما يعني انّ العنوان المشتهر هو (عمر بن يزيد) لا (عمر بن محمّد بن يزيد).
ثم انه جاء في رجال النجاشي و الشيخ معا عنوان آخر بعد هذا العنوان و هو (عمر بن يزيد الصيقل).
ففي رجال النجاشي[٢] (عمر بن يزيد بن ذبيان الصيقل ابو موسى، مولى بني فهد،
[١]- قاموس الرجال، ج ٧، ص ٢٢٣.
[٢]- رجال النجاشي، ص ٢٨٦، رقم ٧٦٣.