مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٨٧ - نقل و نقد
٥ مدح زيادة الايمان و التسليم.
٦ الصلاة علي النبي صلّي الله عليه و آله و سلّم و التسليم، و هو يحتمل الانقياد عملًا و اعتقاداً و يحتمل التحية (السلام عليه).
و اما الكلام حول احاديث الباب الكثيرة ففيه فصول:
الاولي في جملة من الروايات: ان حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلّا ملك مقرب او نبي مرسل او عبد امتحن الله قلبه للايمان. او ما يقربه من العبارات و لاحظها برقم ١، ٢، ٧،[١] ٢١، ٢٢، ٢٣، ٢٥، ٢٦، ٢٧،[٢] ٢٨، ٣٠[٣]، ٣١، ٣٥، ٤٠، ٤٢،[٤] ٤٣، ٤٤، ٤٥، ٤٦، ٤٨، ٤٩، ١٠٢، ١٠٦ واكثر هذه الروايات في بصائر الدرجات التي لم تصل نسختها بطريق معتبر علي ان اكثرها ضعيفة سنداً مع قطع النظر عن عدم ثبوت نسخة الكتاب بطريق معتبر، نعم بعضها معتبر سنداً قبل الصفار.
و اما ما نقله المؤلف عن غير بصائر الدرجات ككتب الصدوق و رجال الكشيو غيره فالظاهر أنه لا يوجد فيها سند معتبر كما لا يوجد ما يعتبر سنده في الكافي أيضاً ٤٠١: ١.
و يمكن أن يقال ان مضمونه في الجملة صدر عن الامام لاجل كثرة الاسانيد و ان لم تثبت نسخة البصائر بسند معتبر. لكن متن الحديث محتاج
[١] - و فيهما: لا يؤمن به الا ملك مقرب.
[٢] - و فيهما: لا يؤمن به الا ملك مقرب.
[٣] - و فيه لا يقر بامرنا إلّا.
[٤] - ولا يعرفه و لا يقربه و كذا فى لاحقه.