مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٨٤ - من اخلاق رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
الشيخ المفيد رحمة الله. و ان شئت تفصيل البحث فعليك بمراجعة الجزء الثانى من كتابنا صراط الحق (٣٨٩) الطبعة الثانية.
٥- نقل ابن طاووس رحمة الله فى اقباله من ص ٤٩٦ الى ص ٥١٣ قصة طويلة تتعلق بوفد نصارى نجران و قبولهم الجزية مكان المباهلة، نقلها المؤلّف فى بحاره (٢١: ص ٢٩٦ الى ص ٣٢٥) و قال فى أولها:
روينا بالاسانيد الصحيحة و الروايات الصريحة الى ابى المفضل محمد بن عبدالمطلب الشيبانى رحمه الله و من اصل كتاب الحسن بن (محمد بن) اسماعيل بن اشناس من كتاب عمل ذى الحجة فيما رويناه بالطريق الواضحة عن ذوى الهمم الصالحة ... قالوا لما فتح النبى صلّى الله عليه و آله و سلّممكة ...
أقول: لا احتمال احتمالًا عقلائياً ان القصة بطولها خالية من المبالغات و التخليلات، بل لا يبعد عدم مطابقة كثيرها للواقع، على ان النجاشى نقل عن جل اصحابنا تضعيف ابى المفضل و كذلك الشيخ نقله عن قوم و ان اكثر الرواية عنه.
و اما الحسن بن محمد بن اسماعيل فهو الاخر المجهول الذى لم يذكره احد بخير و انما عده النورى فى مستدركه من مشائخ الشيخ الطوسى رحمة الله على ان الرواية غير معتبرة اذ لم يذكر ابن الطاووس اسماء الرواة بعد هذين الرجلين الى النبى و اذا كان الخبر من دون توسط احد من الائمة فاحراز صحة مضامينه محتاج الى علم لا محالة، فاسفا على كتب الحديث من هذه القصص الخيالية.
تتمة: ى قول السيد ابن طاووس رحمة الله فى كتابه سعد السعود: رأيت فى