مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤١٣ - ج ٢٣ جمل أحوال الائمة و الآيات النازلة فيهم
و هو لا يعرف امامه مات ميتة جاهلية.
اما من طريق الشيعة فلاحظ روايت الباب الحاضر مثلا، و اما من طريق مكتب الخلفاء فد نقله
(من مات و لم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية)
التفتازاني في شرح عقائد عمر النسفي و الحميدي في الجمع بين الصحيحين و الهندي في كنز العمال (١: ١٨١) و صاحب مجمع الزوائد (٥: ٢٢٣ و ٢٢٢٤) و لاحظ بعض متون الرواية في صراط الحق (٣: ٩٤) و البحار (٢٣: ١٩٩ و ٢٠٠). و هناك روايات تدعم الرواية بمضامينها المختلفة فلاحظ نموذجا منها في الجزء ٢٠٣: ٣ من كتابنا صراط الحق. و في الاخير لاحظ مصادر الحديث المذكور (من مات ..) في ٢٩: ٣٣١ و مابعدها من البحار.
و مقتضى كون الامامة من اصول الدين و ان الجاهل بامامه يموت موتة جاهلية: ان المخاف كافر سواء كان قاصرا و مقصرا أو معاندا، و ليس الامر كذلك، فان ائمة اهل البيت أو لا عاشروا مخالفيهم و اكلوا من طعامهم و اشتروا ذبائحهم و عاملوا معه معاملة الحلال و تزوجوا ببناتهم و زوجت بعض بنات الائمة مثل سكينة و فاطمة بنتي الامام الحسين ببعض المخالفين أو الاعداد على ما في مقاتل الطالبين.
بالجملة: السيرة القطيعة قائمة على المعاملة المخالفين في غير نصابهم مثل معاملة المسلمين، و في بعض الروايات المعتبرة دخول المخالفين الصالحين غير النصاب في الجنة و بفضله تعالى و هذا ينافى كفرهم، فكيف التوفيق؟ و المشهور في الالسنة انهم بحكم المسلمين في الدنيا تسهيلاعلى الشيعة في حياتهم و في الاخرة فيحكم عليهم بالعذاب و الخلود.