مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٩١ - ج ٧ ما يتعلق بالحشر و القيامة
كثيب مهيل (المزمل/ ١٧).
١٩ يبرق فيه البصر و يخسف القمر و جمع الشمس والقمر (القيامة/ ٨ ٦) و تطمس النجوم (المرسلات/ ٣٥).
٢٠ عدم الاذن (في بعض المواقف) للمكذبين في الاعذار (المرسلات/).
٢١ فتح السماء ابوابا (النبأ/).
٢٢ قيام الروح و الملائكة صفا لا يتمكلمون الا من اذن له الرحمن (نباء/).
٢٣ فرار المرء من أخيه و أمّه و ابيه و صاحبته و بنيه (عبس/ ٣٣ إلي ٣٥).
٢٤ تكور الشمس و انكدار النجوم و تسير الجبال و تعطل العشار و حشر الوحوش و تسجّر البحار و تزويج النفوس و نشر الصحف و كشط السماء و تسعر الجحيم و تقرب الجنة. (كورت) و انتشار الكواكب و تفجر البحار (الانفطار/).
٢٥ مد الارض و القائها ما فيها و تخليها منه، و تحديثها باخبارها (الزلزال) و اما انه ما هو السماء و كيف انشقاقها و انفطارها و ابوابها فهو بحث معقد جدا.
الباب ٦: مواقف القيامة و زمان مكث الناس فيها و انه يؤتي بجهنم فيها (١٢١: ٧)
اقول و فيه آيات و روايات لم تصح منها الا واحدة
و اما الآيات فمنها قوله: (وَ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَ لَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَ إِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) (الحج/ ٤٧).
وفي صدر الآية اشعار بان هذا اليوم هو يوم القيامة. و يحتمل التشبيه بلحاظ العذاب و منها قوله تعالي: (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) (التنزيل/ ٥) و لا يجري فيه