مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٢ - ابواب العلم و آدابه و انواعه
فيها اسم احدهما إلي مميز، و من راجع سند هذه الرواية في الكافي (٣٤: ١) هان عليه التصديق بان الراوي هنا هو عبدالله الثقة دون ابيه المجهول وفاقاً للعلامة المؤلف (٥٩: ١ بحاره) حيث جعل القداح اشارة إلي عبدالله دون والده في جميع بحاره بل الاظهر فهم ذلك من نفس سند ثواب الاعمال كما نقلناه لاستبعاد ان يروي إبراهيم بن هاشم عمن روي عن السجاد عليه السّلام فان ميمونا من اصحابه و لم اذكر موردا رويفيه إبراهيم عن ميمون فتأمّل.
٢- صحيح أبي حمزة عن الباقر عليه السّلام قال: عالم ينتفع بعلمه افضل من سبعين الف عابد. (الكافي ٣٣: ١ البحار ٨: ٢ نقلًا عن بصائر الدرجات و عن ثواب الاعمال ١٩: ٢).
اقول إن كان قوله ينتفع، مبنيا للفاعل فالمناسب للمقام ان يراد بانتفاع العالم بعلمه اصلاح نفسه و تعليم غيره و ارشاده بالحكمة و الموعظة الحسنة و المجادلة باللتي هي احسن.
و ان كان مبنياً للمفعول فالمراد انتفاع الناس بعلمه. و هل هو مخصوص بعلم الدين او مطلق العلوم النافعة للمسلمين؟ فيه وجهان.
٣- و في صحيح عبدالله بن ميمون عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السّلام قال: قال رسول الله صلّي الله عليه و آله وسلّم فضل العلم احب إلي الله من فضل العبادة و افضل دينكم الورع ص ١٦٧.
٤- عن رسول الله صلّي الله عليه و آله وسلّم طلب العلم فريضة علي كل مسلم. ص ١٧٢.
أقول: للحديث الفاظ و اسانيد متعددة لم تصح واحدة منها. و ذكر العلامة جلال الدين السيوطي ان للحديث ثلاثين طريقا (من اهل السنة) و لم