مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٤ - ج ٢ في العلم و العلماء و ما يلحق بهما و فيه بعض مطالب علمية
القاسم الاستر آبادي و ١٨٦: ٢١ في ترجمة يوسف بن محمد بن زياد.
و الحق ان الاستر آبادي حسن و علي بن محمد و يوسف بن محمد مجهولان. و تمام الكلام في معجم الرجال و مستدرك الوسائل و غيرهما. و انا لا اعتمد علي التفسير المذكور.
و نتبرك بذكر بعض الروايات
١ موثقة عباد بن صهيب عن الصادق عليه السّلام: لا يجمع الله لمنافق و لا فاسق حسن السمت و الفقه و حسن الخلق أبدا. ١٥: ٢.
فاجتماع تلك الصفات في شخص دليل ايمانه و صلاحه.
و السند في البحار هكذا: لابن مسرور عن ابن عامر عن عمه عبدالله عن ابن محبوب عن ابن صهيب يعني: رواه الصدق في خصاله عن جعفر ابن محمد بن مسرور عن الحسين بن محمد بن عامر (عمران) عن عبدالله بن عامر عن الحسن بن محبوب عن عباد بن صهيب. و الاول حسن و الاخير موثق علي الاقوي و البقية المتوسطة ثقات. و ليس غيرها معتبر سنداً.
٢ حديث أبي بصير عن الصادق عليه السّلام: من علّم خيراً فله بمثل أجر من عمل به. قلت: فان علّمه غيره يجري ذلك له؟ قال: ان علّمه الناس كلهم جري له. قلت: فان مات؟ قال: و ان مات ١٧: ٢.
و في السند محمد بن خالد البرقي الذي نحتاط في رواياته و البقية ثقات. لكن الاشكال في وصول نسخة مصدر الرواية و هو بصائر الدرجات إلي المجلسي بسند معتبر، بل الظاهر عدمه.
٣ حديث محمد بن مسلم عن المحاسن عن الباقر عليه السّلام: من علّم باب