مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٦٦ - ج ٢١ غزواته و نزول سورة البرائة و المباهلة و حجة الوداع
الذى يجمع المبدأ (المبتدأ) و المبعث والمغازى و الوفاة و السقيفة و الردة.
وهما و ان لم يوثقاه لكن الكشى عدّه من اصحاب الاجماع و كفى به توثيقاً و موثقاً. لكن نسخة الكتاب لم تصل الى المجلسى بطريق معتبر و ان نقل عنه فى بحاره كثيراً، و على كل ففيه عن الفضيل بن يسار الثقة عن الباقر عليه السّلام: اصيب يومئذٍ جعفر و به خمسون جراحة: خمس و عشرين منها فى وجهه. (٥٦: ٢١).
و فى موثقة الكافى عن الصادق عليه السّلام: بينا رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم فى المسجد اذ خفض له كل رفيع و رفع له كل خفيض حتى نظر الى جعفر يقاتل الكفار، قال فقتل. فقال رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم: قتل جعفر، و أخذه المغص فى بطنه. اى وجع بطن رسول الله أسفاً على جعفر. (٥٨: ٢١).
٤- روحية الجهاد عند المسلمين: نقل بعضهم انه لما اقبل اصحاب مؤتة تلقاهم رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم و المسلمون معه فجعلوا يحثون عليهم التراب و يقولون يا فرار فررتم فى سبيل الله!! فقال رسول الله: ليسوا بفرار ولكنهم الكرار إن شاء الله.
أقول: و بهذه الروحية نشروا الاسلام فى كثير من الكرة الارضية.
و فى الباب روايات فى فضيلة جعفر عليه السّلام و فى اشارة الى حديث العنبر و هو خرافة اختراعها الرواة الكاذبون، فلاحظ تفصيله فى صحيح مسلم. و لاحظ (نظرة عابرة الى الصحاح السنة).
الباب ٢٥: غزوة ذات السلاسل (٦٦: ٢١)
سلام على فاتحها و قائدها الذى ليلة هذا اليوم (٢٠ رمضان ١٤٢١) ليلة