مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٣ - ج ٢ في العلم و العلماء و ما يلحق بهما و فيه بعض مطالب علمية
٢ تحميل بعض اوزار الضلال بغير علم علي مضليهم يوم القيامة (النحل/ ٢٥).
٣ أمر النبي الأكرم صلّي الله عليه و آله و سلّم بالدعوة إلي ربّه و إلي سبيل الله بالحكمة و الموعظة الحسنة.
٤ بطلان قول من يعد متبعيه بحمل خطاياهم يوم القيامة، و انهم ليسوا بحاملين من خطاياهم من شيء. نعم ان الله يحمّل الظالمين بعض اوزار الضالين بغير علم كما اشرنا إليه.
٥ أمر الله تعالي المؤمنين بالقول السديد الموجب لاصلاح الاعمال و غفران الذنوب.
٦ تحسين قول من يدعو إلي الله و يعمل صالحا فهنيئاً للمبلغين والدعاة الصالحين.
٧ الامر بتذكير المؤمنين أو المستضعفين بالذكري و مواصاتهم بالحق و الصبر.
و أما الاخبار فستة و عشرون منها منقولة من التفسير المنسوب إلي الامام الحسن العسكري أو إليه و إلي ابنه الحجة المهدي عجل الله تعالي فرجه.
وكأن المجلسي اعتمد عليه لاجل اعتماد الصدوقعليه (٢٨: ١) من البحار و كذا الحرّ العاملي في الوسائل فقد دافع عنه و ذكر طريقه إليه (١٨٧: ٣٠).
و أما السيد الاستاذ الخوئي فقد حكم بجهالة الطريق ثم بوضع التفسير المذكور، لما فيه من الاباطيل فلاحظ كلامه في معجم رجال الحديث ١٥٧: ١٣ في ترجمة علي بن محمد بن سيار و ١٦١: ١٨ في ترجمة محمد بن