مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٣١ - والخلاصة ان هنا امورا
القائمون ومقامه. و أما قوله تعالى: (وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ) (النساء/ ٨٣) فهو من الامور الامنية فلا يكون قرينة على تقدير كلمة اوليالامر بعد امة الرسول في آخر الآية المتقدمة لعموم الطاعة في تلك الآية في جميع الامور. فلاحظ و تأمل.
و في صحيح ابي بصير عن ابي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ)، قال: الائمة من ولد علي و فاطمة الى يوم القيامة ... (٢٣: ٢٨٨).
و اذا حملته على بيان المصاديق فلاتنفي الرواية ولاية الحاكم الشرعي في زمان الغيبة و ان لم يكن من ذرية فاطمة سلام الله عليها. نعم ولايته في طول ولاية الامام الغائب لا في عرضه و ولاية الفقيه مترشحة من ولاية الامام. ثم ان بعض روايات هذا الباب- و كذا سائر الابواب- محتاج الى بحث و تحقيق لكننا اهملنا، مخالفة اطالة الكتاب، على ان كلا ميسر لما خلق لاجله. و الله الموفق.
الباب ١٨: انهم انوار الله و تأويل آيات النور فيهم عليهم السلام (٢٣: ٣٠٤)
أورد فيه اثنتى و اربعين رواية غير معتبرة سندا و مصدرا أو سندا، و يعلم الحال فيه مما ذكرناه في البواب السابقة.
الباب ١٩: رفعة بيوتهم في حياتهم و بعد وفاتهم (ع .... (٢٣: ٣٢٥)
روايات الباب غير معتبرة سندا و هي تسع عشرة.
الباب ٢٠: عرض الاعمال عيهم و انهم الشهداء على الخلق (٢٣: ٣٣٣)
أورد المؤلف فيه آيات و ٧٥ رواية معظمها أو كلها غير معتبرة سندا لكن