مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٥٣ - ج ١٩ من دخول الشعب الى غزوة بدر
شروعه فى الجهاد (١٠٤: ١٩)
أورد قيه قصصاً تاريخية و روايات منها صحيح الثمالى عن سعيد بن مسيب عن السجاد عليه السّلام المشتمل على جملة من الامور المناسب للباب. و سعيد و ان لم يوثق لكنه لمكانته المشهورة يبعد منه الكذب البعد (١١٥: ١٩ و ١١٧)، ثم المذكور برقم ٣، ٤، ٦ أيضاض معتبر سنداً. و اليك بعض الامور القابلة للتنبيه:
١- عن المناقب: و دخل المدينة يوم ١٢ ربيع الاول و قيل ١١ منه و هى السنة الاولى من الهجرة، فردّ التاريخ الى المحرم، و نقلبعضهم عن الطبرى فى تاريخه (١١٠: ٢) باسناده عن ابى شهاب أن النبى صلّى الله عليه و آله و سلّم لما قدم المدينة و قدمها فى شهر ربيع الاول أمر بالتاريخ، ثم قال: فذكر أنهم كانوا يؤرخون بالشهر و الشهرين الى ان تمت السنة.
أقول: الظاهر انه ينفى ما يقال: ان أول من أمر بالتاريخ عمر بن الخطاب، و أمّا ان ايهما يعتمد عليه فلا سلبيل إليه لعدم و ثاقة الناقلين لكليهما.
الباب ٨: نوادر الغزوات و جوامعها و ما جرى بعد الهجرة الى غزوة بدر الكبرى و فيه غزوة العشيرة و بدر الاولى و النخلة (١٣٣: ١٩)
أورد فيه الآيات الكثيرة الواردة فى الجهاد و روايات معتبرتها ما ذكر برقم ١، ١٧، ٢٠ ف ٢٢، ٢٤، ٣٦، ٣٩.
و قالوا جميع ما غزى بنفسه صلّى الله عليه و آله و سلّم ٢٦ غزوة و عدد سراياه ست و ثلاثون (٣٦) سرية. قيل ان جميع غزواته و حروبه كانت دفاعية غير هجومية، و ان الاسلام لم يشرع الجهاد الابتدائى. و هو قول ضعيف. و اذا كانت