مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٢٣ - ابواب الآيات النازلة فيهم عليه السلام
ابواب الآيات النازلة فيهم عليه السلام
الباب ٨: ان آل يس آل محمد صل الله عليه و آله و سلّم (٢٣: ١٦٧)
ليس فيه رواية معتبرة سندا.
الباب ٩: انهم عليه السلام الذكر و انهم المسؤولون ... (١٧٢: ٢٣)
أورده المؤلف فيه ثلاث آيات و خمس و سنين رواية. اكثر الروايات اما ضعيفة سندا و ضعيفة مصدرا و المعتبر منها قليل جدا كالمذكورة برقم ١٨ و لنذكر بعض ما يتعلق بالباب:
ظاهر قوله تعالى: «وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ* بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ» (النحل/ ٤٣ و ٤٤).
و قوله تعالى: (وَ ما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (الانبياء/ ٧).
المراد و لو بالانصراف بهل الذكر علماء اهل كتاب و العالمين بالكتب المنزلة سواءكانوا مسلمين أو غيرهم كما هو قضية الاطلاق، و المنصرف الى الذهن أيضا ان مورد السؤال هو خصوص موضوع رسالة الرجال و بعثتهم من قبل الله تعالى، كما يحتمل ل الامر بالسؤال متوجه الى شاكين غير المعتقدين بصدق الرسول و الوحى، دون المؤمنين و الله العالم[١].
و منه يظهر في جملة من الروايت غير المعتبرة في االباب كروايةة ايابن مسلم قال قلت له: ان من عندنا يزعمون ان قول الله (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ ..)
[١] . مقوله بالبينات و الزبر( اى بالدلة و الكتب)) متعلق بقوله ارسلنا ظاهرا.