مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٩٥ - أبواب ما يتعلق به صلى الله عليه و آله و سلم و أولاده و ازواجه و عشائر و اصحابه و امته و
الناس الهمج الرعاع. فلم تكتفِ بالمخالفة السياسية بل بارزت بالكفاح المسلح و قتلت فى البصرة آلافاً من المسلمين ناسية الله و رسوله و اسلامها و ضميرها و قد صغت قلبها و قلب صاحبتها من قبل كما اخبر به القرآن على ما فى التفاسير و الروايات.
ثم ان للسيدة شأنا فى الكتب الحديثية و الصحاح الستة كشأن ابى هريرة، و لها آراء و اقوال تنسب اكثرها الى رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم بل هى تخبر و تحدث عن ايام رضاعها أو قبل ولادتها فتذكر تفاصيل البعثة و بدء الوحى والنبوة، كما فى أول كتاب البخارى و كثير من المسلمين يقبلون رواياتها من دون ان يسألوها عن منبعها و انها كيف علمتها (جو طالع ز خر و ار هنر به) نعم ال نطمئن بان كل ما نسب اليها فى كتب الحديث منها و لعل جملة منها مما كذب عليها و هذا غير بعيد والله العالم و هو العدل الحكم يوم يقوم الحساب.
الباب ٥: احوال عشائره و اقربائه و خدمه لاسيما حمزة و جعفر ... (٢٤٧: ٢٢)
فيه ٦٥ رواية، و المعتبرة منها ما ذكرت بارقام ٤ على اشكال و ٧ و ١٠ و ١٨ على وجه و ٢٣ على اشكال فى وثاقة السكونى و ٣٦، ٣٩، ٦٣.
و مما اشتركت عليه جملة من الروايات التى لايبعد الاطمئنان بصدور بعضها فضيلة حمزة و جعفر وعلى و فاطمة و الحسنين و المهدى سلام الله عليهم. على ان بعض الاحاديث المعتبرة وردت فى فضيلة حمزة و جعفر (٢٨١: ٢٨٠: ٢٢) و اما الخمسة الباقية فهم اغنياء عن اثبات فضائلهم بروايات الباب.