مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٤ - ابواب العلم و آدابه و انواعه
العلماء و شيعتنا المتعلمون و سائر الناس غثاء ص ١٨٧.
و تؤكّد اسانيد اخري المذكورة في بصائر الدرجات. و قيل الغثاء بالضم و المد مايحمله السيل من القماش و كذا الغثاء بالتشديد.
أقول: ليس المراد بالعلم مطلقه قطعاً بل العلم بالدين الحق اصول و فروعه.
و منها معتبرة محمد بن مسلم و غيره و في السند محمد بن خالد البرقي الذي اختلف فيه و نحن نحتاط في رواياته عن ابي عبدالله عليه الّلام قال: قال رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم: اغد عالماً أو متعلماً أو العلماء و لا تكون رابعاً فتهلك ببغضهم. ص ١٨٧.
و المراد بالعالم هنا من يشمل الكامل و المتوسط بخلاف الرواية الاولي حيث خصه الامام بالأئمة عليهم السّلام و رواه البرقي في محاسنه عن ابيه عن صفوان عن العلاء عن محمد عن الثمالي عن الصادق عليه السّلام من دون نسبة إلي رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم وفيه: واحب اهل العلم ص ١٩٤ و ١٩٥.
لكن نسخة المحاسن لم تصل إلي المجلسي بسند معتبر فلابد من احراز شهرة نسخها و تطابقها في تلك الاعصار.
بغض العلماء بمعارف الدين و فروعه يوجب بعد فاعله عن معرفة الدين فيوجب هلاكه، فيحتمل انه بنفسه منهي عنه شرعاً، بل هنا روايات معتبرة تدل علي حرمة بغض المؤمنين و قد افتي بها صاحب الجواهر في بحث العدالة من شروط الشاهد و تفضيل البحث ذكرناه. في كتابنا حدود الشريعة ١٢٢: ١ ذيل عنوان التباغض و بغض المؤمنين في حرف الباء.