مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٢ - أبواب العقل و الجهل
تنبيه:
قبل الشروع في مقاصد الكتاب من الصفحة الآتية لابد من التفات القراء الكرام إلي أن اعتبار السند ليس علة تامة الصحة الصدور وجهة الصدور و صحة المتن. كما أنّ عدم اعتباره ليس علّة لكذب متنه و عدم صدوره، بل لعدم حجيته.
كتاب العقل و العلم و الجهل
أبواب العقل و الجهل
الباب ١: فضل العقل و ذم الجهل
أقول: ذكر المؤلّف العلامة رحمة الله فيه جملة من الآيات الكريمة و الروايات الشريفة.
اما الآيات فيستفاد منها حسن التعقل و قبح تركه أي فضلًا و ذماً تشريعياً كقول تعالي: (قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ). و قوله: (لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ). و كقوله: (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ).
و قوله تعالي: (وَ يَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ).
و لا أدري هل مثل هذا الذم الشديد علي عدم التعقل يوجد في سائر الاديان و القوانين أم لا؟
و ربما يدل بعض الآيات علي فضل اللب (العقل) فضلًا تكوينيا في الانسان.