مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٧٠ - ج ٢ في العلم و العلماء و ما يلحق بهما و فيه بعض مطالب علمية
جمع عريف و هو القيم بامر القبيلة او الجماعة يلي امرهم و يعترف الامير منه احوالهم.
و هذه هي الرواية الصحيحة في الباب، و إليك جملتان من تلك الروايات غير المعتبرة.
(١) ان شر الشر شرار العلماء و خير الخير خيار العلماء.
(٢) قصم ظهري عالم متهتك و جاهل متنسك، فالجاهل يغشّ الناس بتنسكه و العالم يغرّهم بتهتكه.
الباب ١٦: النهي عن القول بغير علم و الافتاء بالرأي و بيان شرائطه (١١١: ٢) أورد فيه أكثر من أربعين آية و خمسين رواية. لكن جملة من الآيات لا تناسب العنوان و لا كتاب العلم. و المناسبة الكاملة بين العناوين و الاحاديث لم تراع في جملة من الابواب. و إليك بعض الآيات و الروايات.
١ (قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ... وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ) (اعراف/ ٣٢).
٢ (أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَ) (الاعراف/ ١٦٨).
٣ (آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ) (يونس/ ٥٨).
٤ (وَ لا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَ هذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ) (النّحل/ ١١٦).
٥ (وَ تَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ) (النور/ ١٥) و هذه الآية تذم او تحرم مطلق القول من غير علم ولو علي غير الله. ومثله اقتفاء