مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٥٤ - ج ٥ ما يتعلق بعدله تعالي
فيها اهل الشام و بنو امية واهل الكوفة وبنو العباس وبنو مروان.
و ما يمكن اعتباره من روايات الباب هو المذكورة برقم ٦ فان كل واحد من اسنادها وان كان غير معتبر لكن مجموعها ربما يكفي للاطمينان. و لابد من التوقف في متنها وارجاعه إلي من صدرت عنه. و برقم ١١ بناء علي أن حمادا هو الثقة.
الباب ١٢: علة عذاب الاستيصال و حال ولد الزنا و علة الختلاف احوال الخلق (ص ٢٨١).
اورد فيه ٦ آيات و ١٤ رواية و المذكورة برقم ١ و ٧ معتبرة سنداً و الكلام فيها بذكر أمور:
١ اما علة الاستيصال فهي مذكورة في صحيحة الهروي عن الرضا عليه السّلام: لأي علة اغرق الله عزّ وجلّ الدنيا كلها (المقصود بها وجه الارض كلها) في زمن نوح عليه السّلام و فيهم الاطفال و فيهم من لا ذنب له؟ فقال عليه السّلام ما كان فيهم الاطفال لأن الله عزّ وجلّ اعقم اصلاب قوم نوح و أرحام نسائهم اربعين عاماً .. و ما كان الله عزّوجلّ ليهلك بعذابه من لا ذنب له. و أما الباقون عن قوم نوح فاغرقوا لتكذيبهم نبي الله نوح. و سائرهم اغرقوا برضاهم بتكذيب المكذبين. و من غاب من (عن) امر فرضي به كان كمن شهده و آتاه (٢٨٣: ٥) و قريب منه رواية ابن عباس (٢٨٦).
أقول: انا في جملة من روايات عبدالسلام الهروي الذي وثقه النجاشي و لم يضعفه احد سوي بعض العامة، بل وثقه جمع منهم، في تحير واظن انه ينقلها بالمعني بتوضيح فصيح منه و الله العالم. و علي كل: الرواية بظاهرها مخالف