مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤١ - ابواب العلم و آدابه و انواعه
اجنحتها لطالب العلم رضا به[١] و انه ليستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الارض حتي الحوت في البحر[٢]، و فضل العالم علي العابد كفضل القمر علي سائر النجوم ليلة البدر[٣] و ان العلماء ورثة الانبياء، أنّ الانبياء لم يورثوا ديناراً و لا درهما[٤] ولكن ورثوا العلم، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر. (ص ١٦٤). و للحديث سندان آخران في الامالي و بصائر الدرجات. و سندان في الكافي (٣٤: ١) ثم إنّ القداح لقب عبدالله بن ميمون الثقة كما يظهر من كلام النجاشي في ترجمته بوضوح و لقب أبيه ميمون الذي لم يوثق كما هو صريح كلام الشيخ في رجاله في ترجمته.
لكن السيد الاستاذ الخوئي قدس الله نفسه حصر اللقب في الاب و كأنه انكره للولد، و هذا منه عجيب و اعجب منه دعوي كون القدّاح في هذه الرواية أيضاً هو الوالد المجهول (معجم الرجل ١٥١: ٢٤ و ١٥٢ و لاحظ ٣٧٨: ١١ و ١٢٥: ٢٠ الطبعة الخامسة منه).
و الاظهر ان الوصف مشترك بينهما فلابد من الرجوع في موارد لم يذكر
[١] - يمكن ان يكون وضع الاجنحة كناية عن حب الملائكة و رضاهم بطلب العلم، واطلاق الرواية يشمل العوام الذين يمشون إلى دور العلماء للسؤال عن بعض الاحكام الشرعية إلّا ان يدعى انصرافها عنهم.
[٢] - الجملة محتاجة إلى توجيه مقبول.
[٣] - من منظرنا لا بحسب الواقع فان النجوم اكثر نوراً من القمر بدرجات لا تعد عرفاً.
[٤] - غالبا و بمقدار معتد به او يقال مطلقاً و ان ورّثوا بعض الاموال لكنهم لم يوروثوا الدينار و الدرهم او الذهب والفضة.