مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٦٢ - ابواب قصص نوع علي نبينا و آله و عليه السلام
الشمس إلي الظل؟ فقال له: نعم فتحول نوح عليه السّلام ثم قال: يا ملك الموت فكان ما مربي في الدنيا مثل تحوّلي من الشمس إلي الظل فامض لما امرت به. قال فقبض روحه. (٢٨٦ ٢٨٥: ١١).
أقول: اولًا ان الله قادر علي كل شيء و ثانيا ان طبيعة افراد البشر حسب شروط البيئة و ظروف المعيشة مختلفة لكن مع ذلك انا اتوقف في مدة عمر نوح بمثل هذه الرواية المؤيدة ببعض روايات اخري في هذا الباب و الباب الاتي. بل تعدي بعضهم وجعل الآية الكريمة (فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً) من المتشابهات و الله العالم. و ليس غير تلك الرواية رواية معتبرة في الباب.
الباب ٢: مكارم الخلاقه و ما جري بينه و بين ابليس و احوال اولاده .. (١٩٠: ١١)
أورد فيه آية و تسعة اخبار المعتبر منها ما ذكر برقم اعلي وجه و ٢ و ٨.
الباب ٣: بعثته عليه السّلام علي قومه و قصة الطوفان (٢٩٤: ١١)
أورد فيه آيات و روايات اكثرها ضعيفة سنداً أو مصدرا و المعتبر منها ما ذكر بارقام ١٣، ٢٥، ٢٦، ٣٠، و في الباب امور:
١- ان جملة من الناس في زمانه يعبدون الاصنام و قالوا: لا تذرن آلهتك و لا تذرن ودا و لاسواعا و لا يغوث و يعوق و نسراً. و هذا من احد الموانع لدعوة نوح إلي عبادة الله و المانع الثاني اعتقاد الناس بان النبي و رسول الله لا يكون بشراً مثلهم (هود ٢٧ وغير ذلك). و المانع الثالث فقر المتدينين الذين استجابوا دعوته و امنوا بربهم (قالُوا أَ نُؤْمِنُ لَكَ وَ اتَّبَعَكَ