مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٧٢ - من اخلاق رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
فمات فى ولاية عمر و اما امامة فماتت سنة خمسين، والله العالم.
الباب ٢٩: غزوة تبوك و قصة العقبة (١٨٥: ٢١)
وليس فى رواية معتبرة سنداً، نعم لاباس باخذ القدر المشترك بين روايات ان كان.
١- شدد القرآن الامر على المنافقين و المختلفين فى غزوة تبوك كما يعلم ذلك من سورة التوبة لقوة الدولة الاسلامية بعد فتح مكة و ما والاها، فلابد من تضعيفهم ثم محوهم من المجتمع الاسلامى.
٢- المؤامرة الصادرة من المنافقين و قيل و هم اثنا عشر رجلًا- لقتل خاتم النبيين صلّى الله عليه و آله و سلّم و هو رئيس الدولة الاسلامية، شىء عجيب يحكى عن قوة جماعة المؤامرين و اطمئنانهم باستيلائهم على السلطة بعد شهادة النبى الاكرم لابرفض الاسلام وحفظ ظواهر الدين بمقدار يسمح لهم بالحكومة. و كان هذا خطراً من المنافقين اكبر من خطر المشركين و الكافرين ان صح النقل و العجب من حلم النبى وصبره و عدم اصدار امره بقتل المنافقين و طرد النقل و العجب من حلم النبى و صبره و عدم اصدار امره بقتل المنافقين و طرد جمع منهم الى خارج المدينة و عزلهم عن المجتمع الاسلامى. بل امر حذيفة على ما نقل بكتمان اسماء المؤامرين و افشاء مؤامرتهم. هذا عجيب آخر.
و قيل فى حقهم نزلت آيات من سورة التوبة (٦٤- ٧٤) و يقال ان المؤامرة الدنية كانت متوجهة الى قتله صلّى الله عليه و آله و سلّمبتنفير ناقته. والله العالم.
وهنا الحتمال آخر اقل استبعاداً و هو ان المنافقين المعاندين قصدوا قتل النبى صلّى الله عليه و آله و سلّم لشدة العدواة و العناد فقط من دون قصد الاستيلاء على السلطة و