مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٦٣ - والعمدة في الدلالة آيتان
و لا اظنبه اقول بتساوي مع غيره في بعض روايات الباب النبي و اميرالمؤمنين متساويان في فضل، و مصدر اكثر الروايت ضعيف و الاظهر ان يقال انهم كالرسل متفاوتون في الفضل بحسب العلم و العمل فبعضهم افضل من بعض.
و لا شك خاتم المرسلينصل الله عليه و آله و سلمافضل من الائمة عليهم السلام و ما يترآى منه في التساوي في الفضل، يطرح أو يأوّل ان صح سنده، كما ان اميرالمؤمنين بعدخ افضل من سائر الائمة عليهم السلام، لا يبعد افضلية الحسنين- سيدي شباب اهل الجنة- من غيرهم لهذا الحديث و لبعض الآيات و الاحاديث الواردة في فضل الاهل و العترة فافهم. و بعد ذلك لا وجه به على افضلية البعض على بعضهم الاخر. و ان كان الباقران لا سيما الصادق عليه السلام اكثر تأثيرا في الدين و تحكيم الايمان و ايضاح الشريعة فمقتضي الاعتبار افضيتهما بمعنى اكثر ثوابا كما ان مقتضى الاعتبار افضلية ولى العصر عليه السلام بمعنى اكثر علماء و عملا فتأمل و التوقف في غير المقطوع افضل و أحوط. و للكراجكي كلام حول تفاضل الائمة عليهم السلام نقلة المؤلّف في (٢٥: ٣٦٢) و اما وجوب طاعتهم فهو من لوازم امامتهم و لا يحتاج الى دليل خاص. و الظاهر ان جميع النبيين و الوصيين فيه سواء.
الباب ١٣: غرائب افعالهم و احوالهم و وجوب التسليم لهم في جميع ذلك (٢٥: ٣٦٢) فيه ٤٤ رواية غيير معتبرة سندا.