مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٠٨ - ج ١٦ تزوجه صلى الله عليه و آله و سلم بخديجة و فضائله و اخلاقه
اكثر الشهوة الى ٥٣ من السن، و بعده تنكسر الشهوة و تضعف، فيكون تعدد زوجاته بعد ذلك لاغراض اجتماعية اخرى سوى الشهوة، على ان الشهوة من كمال الانسان، و انما المذموم افراطه فيها، و الناس فيها على درجات مختلفة، و مما يثبت ذلك أيضاً انه لم يتزوج ببكر غير عائشة مع امكانه له صلّى الله عليه وآله و سلّم و انما تزويج بالارامل لعلل انسانية اسلامية مذكورة فى المطولات، فلا تكن من الجاهلين.
الباب ٦: اسمائه صلّى الله عليه و آله و سلّم و عللها و معنى كونه صلّى الله عليه و آله و سلّم امياً و انه كان عالماً بكل لسان ... (٨٢: ١٦)
أورد فيه آيات و روايات اكثر من سبعين، المعتبر منها ما ذكر بارقام ٣، ٢٩، ٣١، ٣٧، ٤٧، ٤٨، ٤٩، ٥٥، ٥٦، ٦٥ و متنه محتاج الى تأويل.
الباب ٧: فى معنى كونه صلّى الله عليه و آله و سلّم يتيماً وضالًا وعائلًا ... (١٣٦: ١٦)
فيه آيات و روايات غير معتبرة سوى أوليها على وجه.
الباب ٨: أوصافه صلّى الله عليه و آله و سلّم فى خلقته و شمائله و خاتم النبوة (١٤٤: ١٦)
فيه روايات كلها أو معظمها غير معتبرة فلابد من الاخذ بالمشتركات.
الباب ٩: مكارم اخلاق و سيره و سنته صلّى الله عليه و آله و سلّم ... (١٩٤: ١٦)
فى آيات و روايات اكثر من مائة و ستين و المعتبر منها سنداً ما ذكر بارقام ١، ٢، ٤، ٣٦، ٤٣، ٤٥، ٤٧، ٤٨، ٥٠، ٥٢، ٥٤، ٥٧، ٥٩، ٦٢، ٦٤، ٦٥، ٨٧، ٩٣، ١٠٢، ١٠٣، ١٠٦، ١٠٩، ١١١، ١١٥، ١١٩، ١٤٠، ١٥١، ١٥٣، ١٥٦، ١٥٧، ١٥٩ و بعض روايات اخر و فى الباب روايات اخرى