مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٩٩ - أبواب ما يتعلق به صلى الله عليه و آله و سلم و أولاده و ازواجه و عشائر و اصحابه و امته و
شيخه الفضل بن شاذان أو لكتب محمد بن ابى عمير، فاذا فرضنا اشتهارها فى زمان الكشى لم تضر جهالته بصحة الرواية.
ثم الارتداد كما فى موثقة الحارث النضرى أيضاً و فى ذيلها: اى والله هلكوا إلّا ثلاثة، ثم لحق ابو ساسان و عمار و شتيرة و ابو عمرة فصاروا سبعة. (٣٥٢: ٢٢) يحمل على الارتداد من الامامة لا عن الاسلام لقرائن اخرى.
روايات الارتداد مذكورة فى كتاب الكشى و قد تكلمنا حولها فى كتانا المطبوع (عدالة الصحابة) على ضوء الكتاب و السنة و العقل، فلا حاجة الى تكرار البحث هنا.
٤- و فى رواية غير معتبرة سنداً عن السجاد عليه السّلام و قد ذكرت التقية يوماً عنده: والله لو علم ابوذر ما فى قلب سلمان لقتله. و لقد آخى رسول الله بينهما، فما ظنكم بسائر الخلق ... (٣٤٣: ٢٢).
الباب ١١: كيفية اسلام سلمان رضى الله عنه و مكارم الخلاقه ... (٣٥٥: ٢٢)
فى الباب ثلاثين رواية فيها فضائل سلمان رضى الله عنهُ لا يحتمل كذب جميعها فيؤخذ بمشتركاتها على اما اشرنا اليه غير مرة.
الباب ١٢: كيفية اسلام ابى ذر رضى الله عنهُ و سائر احواله الى وفاته ... (٣٩٣: ٢٢)
أورد فيه المؤلّف واحداًو خمسين خبرا، و فيه فضائل لابى ذر فيؤخذ بمشتركات روايات تطمئن بصدور بعضها، على ان ما ذكر برقم ٩، ١٣ و ٣٢ معتبر سنداً.
ثم ان موقف ابى ذر فى مقابل عثمان و معاوية انما هو فى تقسيم بيت