مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٦١ - ج ٥ ما يتعلق بعدله تعالي
و رواية ابن زياد عن أبي عبدالله عليه السّلام عن أبيه عن رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم: لو لا ثلاث في ابن آدم ما طأطأ رأسه شيء: المرض و الفقر و الموت، وكلهم فيه و انه معهم لو ثّاب (٣١٦) و المعتبرات ثلاث مذكورة برقم ٨، ٩، ١٢.
الباب ١٦: عموم التكاليف (ص ٣١٨)
هل الكفار مكلفون بالفروع؟ فيه بحث طويل ذكرناه في الجزء الثاني من كتابنا صراط الحق.
و مرسلة العياشي عن جميل متنها غير صحيح عندنا مضافاً إلي ارسالها. و ليست في الباب معتبرة.
الباب ١٧: ان الملائكة يكتبون اعمال العباد (٣١٩: ٥)
الآيات الواردة في الباب تدل علي عنون الباب ولا اشكال فيه. و اما الروايات.
الروايات فلعله لا توجد فيها سوي روايتين معتبرين برقم ١٧ و ١٩ نذكر احديهما:
قال رسول الله: اربع من كن فيه لم يهلك علي الله بعدهن إلا هالك: يهم العبد الحسنة فيعملها، فان هو لم يعملها كتب الله له حسنة بحسن نيته و ان هو عملها كتب الله عشراً، ويهم باسيئة ان يعملها، فان لم يعملها لم يكتب عليه شيء، و ان هو عملها أجّل سبع ساعات، و قال صاحب الحسنات لصاحب السيئات و هو صاحب الشمال: لا تعجل عسي ان يتبعها يحسنة تمحوها، فان الله يقول: إنّ الحسنات يذهبن السيئات. أو الاستغفار، فان هو قال: استغفرالله الذي لا إله إلّا هو عالم الغيب و الشهادة العزيز الحكيم الغفور الرحيم ذوالجلال و