مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٦٠ - ج ٥ ما يتعلق بعدله تعالي
الكبار فقط و لا يصدق الاتباع علي الثاني فان الاتباع فعل التابع و لا فعل للصغار، نعم لو قال الحقنا ذريتهم تبعاً لشملت او اختصت الآية بالصغار.
و عليه فالآية لا تقيد الاطفال في الروايات باطفال غير المؤمنين فلم يبق الا صحيح الحلبي الذي عرفت ما في متنه و الله اعلم.
و المعتبرة من روايات الباب ما ذكرت بارقام ٣، ١٠، ١١، ١٤، ١٥، ١٨، ٢٠، ٢٢.
باب ١٤: من رفع عنه القلم و نفي الحرج في الدين و شرائط صحة التكليف و ما يعذر فيه الجاهل و أنه يلزم علي الله التعريف.
أورد فيه آيات و روايات و المعتبرة منها ما ذكرت برقم ١٤ و ٢٩ علي تردد في علي بن عطية.
و علي كل اكثر مطالب هذا الباب قد حقق في الفقه و اصوله و ليس عندي شيء جديد مفيد. نعم حديث رفع التسعة بحاجة إلي تفصيل و تحقيق و لعله محتاج إلي تأليف رسالة، والله الموفق.
الباب ١٥: علة خلق العباد و تكليفهم و العلة التي من اجلها جعل الله في الدنيا اللذات و الآلام و المحن (ص ٣٠٩).
أقول: اذكر في هذا الباب من الآيات و الروايات المتنوعة روايتين معتبرتين رواية سماعة عن الصادق عليه السّلام: ان العبد إذا كثرت ذنوبه و لم يجد ما يكفرها به ابتلاء الله عزّ وجلّ بالخزي في الدنيا ليكفرها، فان فعل ذلك به و إلّا لأسقم بدنه ليكفرها به فان فعل ذلك و الا عذبه في قبره، ليلقي الله عزّ وجل يوم يلقاه و ليس شيء يشهد عليه بشيء من ذنوبه (٣١٥).